السيد عبد الله شبر

304

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

استخبروا عن حالهما واطلبوا خبرهما . قوله تعالى وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ لا تقنطوا من رحمته وفرجه . قوله تعالى إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ فان المؤمن لا ييأس من روحه فخرجوا إلى مصر . قوله تعالى فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ على يوسف . قوله تعالى قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ شدة الجوع والحاجة ، والسنين الشداد . قوله تعالى وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ مدفوعة يدفعها كل تاجر لرداءتها أو قلتها وكانت دراهم زيوفا أو صوفا أو سمنا أو غير ذلك . وعن الرضا ( ع ) كانت المقل وكانت بلادهم بلاد المقل وهي البضاعة . قوله تعالى فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ كما هي عادتك في السنين الماضية ولا تنظر إلى قلة بضاعتنا ورداءتها . قوله تعالى وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا بالمسامحة والإغماض عن الرّدي أو بردّ أخينا بنيامين . قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ لا يضيع أجرهم فرقّ لهم ثم باح بمكتومه . قوله تعالى قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ من أخذه من أبيه وإلقائه في البئر ، واجتماعكم على قتله وبيعه بثمن بخس وما فعلتم وَأَخِيهِ من إفراده عن شقيقه وإذلاله . قوله تعالى إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ حين كنتم جاهلين جاهلية الصبا ولم ينسبهم إلى الجهل في الحال لأنهم كانوا تائبين نادمين ، وكان هذا تلقينا لهم بالعذر وحثّا على التوبة وهو غاية الكرم والصفح . قوله تعالى قالُوا لمّا عرفوه بشمائله حين يتكلم ، أو بثناياه حين